ثــــــــــوار العجيــــــــلات

ثـــــــــــــــوار 17 فبــــــــــــــراير العجيـــــــــــــــــــــــلات

المواضيع الأخيرة

» العجيلات تناشدكم يا احرار ليبيا اغيثونا قبل فوات الاوان
السبت نوفمبر 26, 2011 1:51 am من طرف ramzi

» كفانا صمت يالعجيلات
الجمعة أكتوبر 28, 2011 9:09 am من طرف Admin

» كتيبة دوريات ليبيا الحرة وكتيبة شهداء طرابلس تسلم اسلحتها
الأربعاء أكتوبر 26, 2011 11:19 pm من طرف Admin

» هيومن رايتس ووتش: الانتقالي يجب أن يسيطر على الأسلحة بليبيا
الأربعاء أكتوبر 26, 2011 11:16 pm من طرف Admin

» تحالف دولي سيتابع العمليات بليبيا
الأربعاء أكتوبر 26, 2011 11:11 pm من طرف Admin

» العثور على 276 جثة في سرت حتى الآن
الأربعاء أكتوبر 26, 2011 11:08 pm من طرف Admin

» إنتاج ليبيا من النفط بلغ الآن 500 ألف برميل يوميا
الأربعاء أكتوبر 26, 2011 11:04 pm من طرف Admin

» تأكيداً على اللُحمة الوطنية.. ثوّار مصراتة يستقبلون ثوّار من بنغازي
الأربعاء أكتوبر 26, 2011 11:02 pm من طرف Admin

» القذافي وإبنه يدفنان سرا في الصحراء الليبية
الأربعاء أكتوبر 26, 2011 10:59 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني


    كيف يتصرف من يعلم بعلاقة محرمة لامرأة متزوجة مع أجنبي عنها ؟

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 69
    تاريخ التسجيل : 10/02/2010
    العمر : 52
    الموقع : ليبيا , العجيلات

    كيف يتصرف من يعلم بعلاقة محرمة لامرأة متزوجة مع أجنبي عنها ؟

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أكتوبر 03, 2011 5:22 pm

    السؤال : هناك امرأة متزوجة ، وهي على علاقة برجل آخر غير زوجها ، تكلمه وتخرج معه ، وهناك امرأة أخرى تعرف بهذا ، وهي تعرف أقارب زوج تلك المرأة ، فماذا تفعل ؟ هل تخبر والدة الزوج ؟ أو الزوج نفسه بما تعرف عن زوجته ؟ أم ماذا تفعل ؟


    الجواب :
    الحمد لله

    أولاً:

    في مثل هذه المسائل نشدد على وجوب الجزم قبل الحكم ، ونعني به : الجزم بوجود علاقة محرَّمة قبل الحكم على المرأة بالخيانة ، فكثيراً ما يحدث إساءة للظن بوجود علاقات محرمة ، ولا يكون الأمر كذلك ، فالأصل في المسلم : البراءة ، ولا يحل وصفه بما لا يليق ، ولا الحكم عليه بالفجور والخيانة إلا أن يثبت ذلك ببينة شرعية ، أو يعترف الشخص بفعل تلك المحرَّمات .

    فإذا ثبت على تلك المرأة ما ورد في السؤال فالذي ينبغي فعله معها هو :

    1- تذكيرها بالله ، ونصحها بترك الحرام ، وتخويفها بالفضيحة في الدنيا والآخرة – إن أمكن ذلك - فإن تركتْ ما هي عليه من حال سيء ، وانقلبت إلى حال الهداية والعفاف فقد حصل المقصود .

    2- فإن أصرَّت على ما هي عليه ، فلابد من إخبار زوجها بذلك ، ولكننا نختار أن يُخبَر أهلُها أولاً ، فلعلَّ ذلك يردعها عن معصيتها ، وتحافظ به على بيتها ، وأولادها .

    3- فإن لم ينفع ذلك ، أو لم يكن لها أهل يستطيعون التأثير عليها فينبغي إخبار زوجها ، ودون تردد ، ثم ينظر هو في الأصلح له ولها ويفعله .

    وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :

    أنا سائق مصري ، محتار في تصرف زوجة كفيلي ؛ حيث إنها تأخذ حاجات من المنزل ، وتأمرني - أنا السائق - أن أنزل بها إلى السوق ، ثم تدخل بعض الدكاكين ، ثم تدخل إلى المكاتب الداخلية ، وتتصل بالتلفونات ساعة ونصف ، أو أكثر ، أو تستخدم تلفون الشارع ، ويقول : إنها تهدده بالطرد ، وبإلصاق التهم به ، فهل يخبِر زوجَها بذلك ؛ لأنه لا يرضى هذا التصرف منها ، وهو رجلٌ مسلم ؟ .

    فأجاب :

    "حقيقة الأمر : أن هذا التصرف الذي أشرتَ إليه إذا كان حقّاً : فإنه تصرفٌ سيء ، ولا يرضاه أحدٌ من المسلمين ، ونحن نشكرك على هذه الغيرة على صاحبك الذي أنت عنده ، بل وعلى هذه الغيرة على زوجته أيضاً ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( انصُر أخاكَ ظالماً أو مظلوماً ، قالوا : يا رسول الله ، هذا الظالم فكيف نصْرُ المظلوم ؟ فقال : أن تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه ) فأنت ناصحٌ لكفيلك ، ولزوجته أيضاً ، وعليك في هذه الحال - إذا لم يُفِد معها النصح - : أن تخبر زوجها بذلك ؛ لتخرج من المسئولية ، وأنت إذا أخبرته بذلك : فلن يضيرك شيءٌ إن شاء الله ؛ لأن الله تكفل بأنَّ مَن اتقى الله تعالى جعل له مخرجاً ، ورزقه من حيث لا يحتسب" انتهى .

    "فتاوى نور على الدرب" (شريط رقم 43) .

    وسئل الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله :

    تقبض " الهيئة " أحياناً على رجل وامرأة في خلوة محرمة ، وتقوم " الهيئة " بالستر على المرأة ، وإحالة الرجل إلى الجهات المختصة , فهل الستر على المرأة هذا أمر جائز أم لا ؟ مع ذكر ما يدل على ذلك , جزاكم الله خيراً .

    فأجاب :

    "إذا كان هذه المرأة لأول مرة عثر عليها ، ولم يُسمع عنها إلا سمعة حسنة , قد خدعها هذا الرجل – مثلاً - ، أو احتاجت إلى من يُركبها ، فأركبها ليوصلها إلى بيتها ، ولكنه تجاوز ذلك ، وذهب بها ، ولم ترض : عُرف بذلك أنها ليست من أهل هذه المنكرات : يعفى عنها .

    وكذلك إذا كان عُرف أنها صاحبة منكر ، وأنها تريد الفاحشة ، ولكن هذا لأول مرة : ترتب على الرفع بأمرها وإخبار زوجها طلاق ، أو مفاسد : فيؤخذ عليها التعهد ، ويُستر عليها ، ويبيَّن لها أنها إذا عادت مرة ثانية : يحصل فضيحتها ، ونحو ذلك .

    وأما إذا كانت ذات عادة متكررة : فنرى أن إبلاغ زوجها ، أو إبلاغ أبيها بذلك هو الأولى ؛ حتى لا تفسد زوجها ، ولا تفسد نفسها ، ولا تفسد سمعة أهلها" انتهى .

    http://ibn-jebreen.com/book.php?cat=9&book=162&toc=7894&page=6914



    والله أعلم





    الإسلام سؤال وجواب


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 28, 2017 12:28 am